عندما نطالع التاريخ نجد هنالك كثير من الشعوب الذين احتلت من قبل دول عظمى كبريطانيا في مطلع القرن العشرين قد احتلت العراق و بعد ان مضت فترة على الاحتلال البريطاني للعراق ظهرت في تلك الفترة حركات و تنظيمات و شخصيات وطنية من جميع شرائح المجتمع العراقي انذاك و قاموا باجتماع يضم جميع الاطراف العراقية و قد اتفق الجميع في هذا الاجتماع على كلمة واحدة الا و هيه التركيز على تحريك الشارع العراقي و تلت هذا الاجتماع و الاتفاق ثورة شعبية عارمة سميت بثورة العشرين حيث من خلالها تم طرد الاحتلال البريطاني من الارضي العراقية.
وايضا اذا تمعنا بالقضية الجزائرية و ثورتها المعروفة بثورة المليون شهيد نجد هنالك بروز كثير من الاحزاب و الحركات والشخصيات السياسية على الساحة الوطنية الجزايرية حيث عندما اقتضى الامرعلى اجماع وطني حتى يصبح ممثلا رسميا للقضية الجزايرية و شعبها الرازح تحت نير الاحتلال الفرانسي انذاك و قد بدئوا بتاسيس منظمة تحرير الجزاير و قد سبقها حوار وطني و مشاورات و اجتماعات لبلورة العمل التحرري تحت صيغة مشتركة على ان تكون مرجعية سياسية تضم كل الاحركات والاحزاب الجزايرية لسيرورة العمل النضالي و تحقيق اهدافه المنشودة و لقد انتهاء هذا الاتفاق الوطني باختيار شخصية وطنية و هو احمد بن بلا الذي كان برتبة عريف وكان من ضمن المعتقلين في السجون الفرنسية في تلك الفترة لان الجزايرين وجدوا فيه كل المؤهلات و الصفات القيادية التي تصب في مصلحة القضية الجزايرية وفي المقابل حاولت الدولة الفرنسية انذاك استخدام سياسة فرق تسد لزرع الفتنة بين صفوف الجزايرين وقد قامت بدعوة للحوار مع جهات جزايرية غير منظمة التحرير و لكن كان الرد من قبل الحركات الجزايرية ضد الدعوة الفرنسية ان هناك اسير موجود لديكم فيجب اولا ان يتم اطلاق صراحه و من ثم الدخول للحوار من خلال منظمة التحرير و في النهاية و بسبب ضغوط الشعب الجزايري و أضطرت الدولة الفرانسية ان تدخل المفاوضات مع منظمة تحرير الجزاير حيث انتهت باخراج الفرنسين من الجزاير و انتصار الجزايرين بتحرير ارضهم من جثامين الاحتلال تحت مظلة منظمة التحرير و زعامت احمد بن بلا.
و لا ننسى نضال الشعب الايرلندى لدفاع عن حقه و مواجهة البريطانين كان من خلال توحيد الصفوف بين الحركات و الاحزاب الايرلندية الذي ادى الى تحيقيق طموحاتهم المنشودة.
ايضا تشكلت الدولة الف
























